القائمة الرئيسية



تابعنا على


 


الارشيف


الاسبوع الماضي







اضغط هنا وشاهد المزيد من المقالات السابقة لهذا القسم

العالمية اون لاين

العالمية للأدوية البيطرية - سوريا - حلب - هاتف 00963214710095
حمل برشور منتجات العالمية

 اضغط هنا ::حمل برشور خاص لمنتجات العالمية للأدوية البيطرية

Get our toolbar!

استمع الى القران الكريم بصوت الشيخ ماهر المعيقلي


القائمة البريدية

البريد الالكتروني:



بحث في موقع العالمية




RSS

للحصول على اخر الاخبار اول باول وقت حصولها يمكنك الاشتراك بخدمة RSS عبر الرابط التالي:

شاركنا التصويت

هل تهتم لما يتابعه أبناؤك عبر الإنترنت؟

نعم
لا


ما هي أنفلونزا الخنازير؟ وهل الحل في القضاء على الخنازير تماماً حول العالم

مفكرة الإسلام: نتناول في هذا التقرير حقائق في غاية الخطورة والأهمية ليس فقط عن أنفلونزا الخنازير ذلك الوباء القادم في الأفق والمكتسح للعالم, ولكن عن حقيقة أنفلونزا الطيور وهي أنها من أكبر الخدع على مدار التاريخ فهي ليست أنفلونزا للطيور البريئة ولكن الطيور هي ناقلة لها فقط (وهذه حقيقة علمية ثابتة), بينما الحقيقة الكبرى الغائبة هي أنها أنفلونزا الخنازير وليس أنفلونزا الطيور.
لابد أولا أن نقرر حقيقة ثابتة وهي أن الأوبئة الفيروسية الحالية التي تنطلق موجاتها من الصين غبر السنوات الأخيرة ( حيث 70% من خنازير العالم)
ومن هذا المنطلق يجب رفع الغطاء العلمي الأكاديمي عن حقيقة وباء أنفلونزا الطيور وأنه وباء ناجم عن مزارع الخنزير أصلاً وأن 200 مليون من الطيور قتلت ظلماً وعدواناً لحماية صناعة الخنزير المهلكة للجنس البشري وأهمية فضح حقيقة الدجل والكذب الممارس على أعلى مستويات علمية وحتى على مستوى المنظمات, فتارة تسمى زوراً بأنفلونزا الطيور وتارة تتهم القطط ( كما السارس ) وتارة يتهم القردة بأنها الأصل فيها كما ( الأيدز ) وتتهم هذه الأمم فتكون النتيجة أن تقتل المخلوقات المظلومة بالملايين ( 200 مليون طير مؤخراً ) ظلماً وعدواناًً , لا لأنها لا تحمل الوباء بل لأنها ناقلة من المستودع الرئيسي " الخنزير "
( منقول عن التثقيف الصحي للجيش الأمريكي )
يذكر أنه قد أبيدت القطط كذلك ظلماً وعدواناً في وباء السارس للفت الانتباه بعيداً عن الخنزير, كما أن هناك مثال آخر أكبر هو الأيدز : فقد ثبت أنه وباء تصاب به الخنازير وتتناقله بينها.
ومن ذلك كله تبين وجود الخنزير في الأوبئة والمستجدات منها خصوصاً والمتحولات منها عن الحيوان والرافع للشراسة Virulence الفيروسية والجرثومية كما يبدو وغيرها, وهو استنباط مهم غاب عن الأذهان لغياب الخنزير وغياب مراكز الأبحاث عن معظم الدول العربية والإسلامية, ذلك الاستنباط هو أن الخنزير يعد مستودعاً لكل الأوبئة العابرة للنوع الفيروسية منها على وجه الخصوص
pork is the lonely trans species host for all viral pandemics
Species Barrier transfer وهذه الحقيقة هي في غاية الأهمية وهي يراد منها الأوبئة العابرة للنوع وأن تعدل المفهوم كمرادف للمفهوم PRP= Pig related pandemics أي الفاشيات المسببة بالخنازير
يذكر أنه توصل بعض الباحثين لمسودة استنتاجات للبحث العلمي الخاص بنظرية قتل الخنزير كإجراء عالمي يهدف لحفظ النسل البشري وبيئته من الأوبئة الحالية والقادمة, وخاصة أن الأوبئة الفيروسية الحالية التي تنطلق موجاتها من الصين غبر السنوات الأخيرة ( حيث 70% من خنازير العالم ) تتكتم عنها الدول والمنظمات بسبب الفساد وغياب تغليب مصالح الإنسان وبيئته بالدولارات.
طرق انتقال أنفلونزا الخنازير
تصيب فيروسات أنفلونزا الخنازير البشر حين يحدث اتصال بين الناس وخنازير مصابة, وتحدث العدوى أيضا حين تنتقل أشياء ملوثة من الناس إلى الخنازير يمكن أن تصاب الخنازير بأنفلونزا البشر أو أنفلونزا الطيور وعندما تصيب فيروسات أنفلونزا من أنواع مختلفة الخنازير يمكن أن تختلط داخل الخنزير وتظهر فيروسات خليطة جديدة.
ويمكن أن تنقل الخنازير الفيروسات المحورة مرة أخرى إلى البشر ويمكن أن تنقل من شخص لآخر، ويعتقد أن الانتقال بين البشر يحدث بنفس طريقة الأنفلونزا الموسمية عن طريق ملامسة شيء ما به فيروسات أنفلونزا ثم لمس الفم أو الأنف ومن خلال السعال والعطس.
أعراض المرض
وتبدو أعراض أنفلونزا الخنزير في البشر مماثلة لأعراض الأنفلونزا الموسمية من ارتفاع مفاجئ في درجة الحرارة وسعال وألم في العضلات، وإجهاد شديد ويبدو أن هذه السلالة الجديدة تسبب مزيدا من الإسهال والقيء أكثر من الأنفلونزا العادية.
وتوجد لقاحات متوفرة تعطى للخنازير لتمنع أنفلونزا الخنزير، ولا يوجد لقاح يحمى البشر من أنفلونزا الخنازير.
وحللت المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها عينات من فيروس اتش1 ان1 لبعض المرضى الأمريكيين الذين تعافوا جميعا وقالت انه مزيج غير مسبوق من فيروسات أنفلونزا الخنازير والطيور والبشر.

و فيما يلي بعض الحقائق من مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها عن كيفية انتشار أنفلونزا الخنازير للبشر ..
- فيروسات أنفلونزا الخنازير تصيب في العادة الخنازير وليس البشر. وتقع معظم الحالات حين يحدث اتصال بين الناس وخنازير مصابة أو حين تنتقل أشياء ملوثة من الناس إلى الخنازير.
- يمكن أن تصاب الخنازير بأنفلونزا البشر أو أنفلونزا الطيور. وعندما تصيب فيروسات أنفلونزا من أنواع مختلفة الخنازير يمكن أن تختلط داخل الخنزير وتظهر فيروسات خليطة جديدة.
- يمكن أن تنقل الخنازير الفيروسات المحورة مرة أخرى إلى البشر ويمكن أن تنقل من شخص لآخر. ويعتقد أن الانتقال بين البشر يحدث بنفس طريقة الأنفلونزا الموسمية -- عن طريق ملامسة شيء ما به فيروسات أنفلونزا ثم لمس الفم أو الأنف ومن خلال السعال والعطس.
- أعراض أنفلونزا الخنزير في البشر مماثلة لأعراض الأنفلونزا الموسمية وهي ارتفاع مفاجئ في درجة الحرارة وسعال وألم في العضلات وإجهاد شديد. ويبدو أن هذه السلالة الجديدة تسبب مزيدا من الإسهال والقيء أكثر من الأنفلونزا العادية.
- توجد لقاحات متوفرة تعطى للخنازير لتمنع أنفلونزا الخنزير. ولا يوجد لقاح يحمى البشر من أنفلونزا الخنازير بالرغم من أن مراكز السيطرة على المرض والوقاية الأمريكية تضع صيغة لأحدها. وربما يساعد لقاح الأنفلونزا الموسمية في تقديم حماية جزئية ضد أنفلونزا الخنازير اتش 3 ان 2 لكن لا يوجد لفيروسات اتش 1 ان 1 مثل المتداول حاليا.
-قد لا تنتقل العدوى للأشخاص من أكل لحم الخنزير أو منتجاته. ويقتل طهي لحم الخنزير داخل درجة حرارة 71 درجة مئوية فيروس أنفلونزا الخنازير كما هو الحال مع بكتيريا وفيروسات أخرى.
ويجدر بنا الإشارة لدراسة منشورة أعدتها الدكتورة إيمان بسطويسي ـ باحث بقسم الفيرولوجى معهد بحوث صحة الحيوان ـ أكدت فيه أن أنفلونزا الخنازير “swine influenza” مرض تنفسي حاد ذو نسبة اعتلال عالية ودرجة هذا المرض من الخطورة تعتمد على ضراوة عترة الفيروس والعدوى التابعة له بعد ذلك بالبكتريا secondary Bacterial infection وضعف مقاومة الجسم .
وحسب ما توضحه الدراسة فإن المسبب لأنفلونزا الخنازير هو فيروس أنفلونزا نوع (أ) الذي يتبع عائلة أورثوميكزو الفيروسية والفيروس له غطاء (envelope) ومادة وراثية بداخله من الحمض النووي رن أ (RNA) والغطاء يتكون من نوعين من البروتين هما هيماجلوتينين (H) ونيورامينيداز (N) حيث الصفات الأنتيجينية لهما هي أساس تقسيم الفيروس إلى عترات .
وتكمن خطورة هذا الفيروس في أنه يصيب الإنسان عند تعرضه للإفرازات الأنفية للخنازير المصابة بالمرض والهواء المحيط بها وتكون حدة المرض حسب ضراوة عترة الفيروس مما قد ينتج عنه وبائيات محلية وعالمية حيث تم تسجيل وفيات آدمية في القرن الماضي مثل وباء الأنفلونزا الأسبانية حيث توفى بين 20 إلى 40 مليون حول العالم ، وفى عام 1976 وجدت حالات أعراض تنفسية حادة وفى كلتا الحالتين كان السبب هو فيروس الأنفلونزا (أ) المنتقل من الخنازير للإنسان .
وليس هذا فقط هو دور الخنازير بالنسبة للصحة العامة لكن الدور الأكثر أهمية هو كون الخنازير عائل وسيط بالنسبة لفيروسات الأنفلونزا (أ) حيث تعتبر بمثابة وعاء لخلط عتراتها التي تصيب الإنسان وعتراتها التي تصيب الطيور فعلى سبيل المثال إذا أصيبت الخنازير بعترتين من فيروسات الأنفلونزا (أ) أحدهما من الإنسان والآخر من الطيور ، فتظهر عترة جديدة ربما تكون أكثر ضراوة من العترتين وقد تؤدى إلى وبائيات أو وفيات آدمية . وهذا يرجع لوجود مستقبلات لفيروسات الأنفلونزا (أ) التي يصاب بها كل من الإنسان والطيور على أسطح خلايا قصبتها الهوائية معطية وسطاً مناسباً لتكاثر هذه الفيروسات وتبادل (reassortment) أجزاء مادتها الوراثية (RNA) التي تتميز بكونها مقسمة إلى أجزاء (Segmented RNA) .
ويزيد احتمال ظهور عترات جديدة ربما أكثر ضراوة من العترات المحلية إذا كانت الخنازير ترعى فى مكان مفتوح أو مخالطة للطيور البرية ولاسيما المهاجرة منها التي غالباً ما تحمل عترات جديدة على المكان .
وتؤكد الباحثة أن تشخيص هذا المرض معملياً إما أن يكون بالطرق المباشرة بعزل الفيروس على خلايا الزرع النسيجي أو في أجنة بيض الدجاج أو الكشف عن الحمض النووي رن أ لهذا الفيروس أو الكشف عن الانتيجن للفيروس باختبار الإليزا حيث يوجد الفيروس المسبب في مسحات الأنف في الحالة الحادة للمرض وعند انتهاء فترة الحالة الحادة للمرض يصعب العزل والتشخيص بالطرق المباشرة .
لذا يكون التشخيص معملياً بالطرق الغير مباشرة (السيرولوجية) مثل الإليزا واختبار منع التلزن واختبار التعادل لفحص وجود الأجسام المضادة للفيروس حيث تؤخذ عينتين من المصل بينهما خمسة عشر يوماً ، الأولى في فترة الحالة الحادة للمرض والأخرى في دور النقاهة لملاحظة الزيادة الحقيقية في معدل الأجسام المضادة من عدمه للتأكد من أن الإصابة حديثة وليس نتيجة عدوى سابقة أو تحصين .
ونظراً لعلاقة هذا المرض بالصحة العامة لابد من استمرار السيطرة عليه ويكون هذا بمعرفة العترة المسببة للمرض والتحصين ضدها لتجنب ظهور أي وبائيات حيث يوصى بمعرفة العترة المسببة للمرض في نصف شهر فبراير من كل عام للتحصين ضدها في شهر ديسمبر لنفس العام .

عدد القراءات: 4059
المصدر: البيطرة السعودية


طباعة
طباعة المقال
أرسل إلى صديق
أرسل إلى صديق









مقالات اخرى


الميثالويثونيدز

الميثالويثونيدز هي مادة يفرزها مخ الإنسان و الحيوان بكميات قليلة. وهي مادة بروتينية بها كبريت لذا يمكنها الاتحاد بسهولة مع الزنك والحديد والفسفور. وتعتبر هذه المادة هامة جدا لحيوية جسم الإنسان ( خفض الكوليسترول – التمثيل الغذائي – تقوية القلب... المزيد


تركيب العظم

التركيب النسيجي للعظمالعظام الصفيحية (البالغة) Lamellar (Mature) bone • عدد طبيعي من خلايا العظم Normal cellularity... المزيد


الامور الواجب مراعاتها عند تغذية الإبل

من المعروف ان الإبل تعتبر من انسب الحيوانات لظروف المناطق الصحراوية حيث أنها فى اتزان دائم مع البيئة و ذلك لمقدرتها على السير لمسافات طويلة و تنوع مصادر غذائها و تحملها للعطش و النقص الكمى و النوعى للغذاء و غير ذلك... المزيد


نموذج لبرنامج تسمين ذكور (حوالى/جداء) الأغنام والماعز

في الشتاء: • وزن الحولي 20 كجم: 4 كجم برسيم + 0.25 كجم تبن + 0.25 كجم شعير. • وزن الحولي 25 كجم: 5 كجم برسيم + 0.25 كجم تبن + 0.25 كجم شعير. • وزن الحولي 35 كجم: 5 كجم برسيم + 0.33 كجم تبن + 0.25 كجم شعير... المزيد


معايير الحكم على كفاءة الاعلاف؟

ان جودة الاعلاف و كفائتها يعد من عوامل نجاح اى مشروع من مشاريع الانتاج الحيوانى لذا يجب التدقيق جيدا في هذة النقطة ومراعاة الشروط التالية: **اشير اننى اتكلم عن مزارع الارانب اولا يجب ان يكون نسبة البروتين مابين 17.5-18% ويمكن التاكد منها بطريقتين... المزيد



التعليقات



ندعو الجميع إلى الانضمام إلى مجموعتنا على الفيسبوك بالضغط على الرابط التالي نحن نتشرف بانضمامك إلى عائلتنا
اخلاء مسؤولية : لا يدعم الموقع أو يوصي بأي علاج طبي ( بشري - بيطري ) ورد في الموقع الرجاء اقرأ التفاصيل
 

Back to TOP